ابن داود الحلي

59

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

وليس بالجوهر في تفسيره * بالمتحيّز ، وفي تقديره : ذاتا لها حقيقة ينطلق * عليه ، إذ ذاك عليه يصدق « 1 » ولا يحلّ ذاته الحوادث * إذ كلّ من قامت به فحادث « 2 »

--> ( 1 ) - كلمهء جوهر گاهى بر جسم متحيّز ومكاني اطلاق مىشود وگاهى نظر به ذات دارد . بديهي است كه خدا جسم نيست ونمىتوان براي بارى تعالى لفظ « جوهر » را به اين معنى به كار برد . امام رضا عليه السّلام مىفرمايد : « وبتجهيره الجواهر عرف ان لا جوهر له » ( توحيد / 34 ) . أبو عبد اللّه محمّد بن كرّام ( متوفاى سال 255 ) پيشواى فرقهء كرّاميه به تبعيّت از نصارى خدا را جوهر به معنى ياد شده مىدانست . ( ملل ونحل 1 / 108 ) امّا « جوهر » به معنى « شيء » و « ذات » در مورد خداوند به كار مىرود ، چرا كه خدا « شيء » است و « ذات » مىباشد . امام صادق عليه السّلام فرموده : « انّه شيء بحقيقة الشيئيّة » ( توحيد / 104 ) . وامام أبو الحسن الرّضا صلوات اللّه عليه فرمود : « ذاته حقيقة » ( توحيد / 36 ضمن حديث 2 ) ( 2 ) - امام جعفر بن محمّد عليهما السّلام مىفرمايد : « انّه ليس شيء الّا يبيد أو يتغيّر أو يدخله الغير والزّوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ومن هيأة إلى هيأة ومن صفة إلى صفة ومن زيادة إلى نقصان ومن نقصان إلى زيادة ، الّا ربّ العالمين ، فانّه لم يزل ولا يزال واحدا ( توحيد / 314 ) وامام باقر عليه السّلام فرمود : انّه من زعم انّ اللّه عزّ وجلّ زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق . انّ اللّه